الحلقة الرابعة: تثوير العمل الحقوقي بسوريا

نص الحلقة

بودكاست رزان 04

صوت1: سنوات الثورة الأولى كانت عم تصنع قصص كتير، كانت لحظة وحدة بتقدر تكثف ذكريات عن أيام وسنين، أحداث كتير عم تدور بنفس الوقت.

رزان كانت بقلب هي القصص وهي التجارب يلي غيرت حياتنا، وكانت بقلب المواجهة ضد كل أشكال التعسف، لتدافع عن أساس كل شي. الناس وحياتن.

صوت2: انتم تستمعون إلى بودكاست "رزان" من إنتاج موقع الجمهورية بالاشتراك مع منصة صوت، الحلقة الرابعة.

من اليوم الأول لانطلاق الاحتجاجات بسوريا، كان الرد العنيف للنظام السوري على المتظاهرين هو السمة الأبرز للتحولات يلي بدأت مع توسع المظاهرات من درعا للشام لكل مكان بسوريا.

ومن اللحظات الأولى بدأت قوات الأمن تعتقل المتظاهرين والناشطين المسؤولين عن تنظيم التظاهرات والتحركات ضد النظام، ومن اللحظات الأولى بدا رصاص قوات النظام السوري يقتل الناس.

بهي الظروف كان العمل الحقوقي والإغاثي على رأس أولويات رزان، أسامة نصار صحفي وناشط وصديق رزان عم يحكيلنا عن عمل رزان بتوثيق الانتهاكات بحق المتظاهرين. 

هاد الشغل بلش ياخد طابع منظم أكتر من خلال مكاتب لجان التنسيق خلال السنتين الأولى من الثورة، وكان لهي المكاتب يلي أصبحت بمعظمها مؤسسات مستقلة دور كبير بتفعيل العمل الحقوقي والمدني بسوريا خلال السنوات الماضية، أسعد العشي مدير منظمة بيتنا سوريا وأحد مؤسسي لجان التنسيق عم يحكيلنا عن نشاط مكاتب اللجان وكيف اتوسعت.

ارتفاع أعداد الشهداء والمعتقلين، ووضوح خيار النظام الأمني والعسكري للتعامل مع المتظاهرين خلّا توثيق هي الحالات وحدة من المهمات الرئيسية، وبالتوازي مع عمل لجان التنسيق المحلية لتنظيم التظاهرات حول سوريا بدا مركز توثيق الانتهاكات كمكتب ضمن اللجان، حسام قطلبي مدير مركز توثيق الانتهاكات وصديق رزان عم يحكيلنا عن بدايات المركز.

رزان ما اشتغلت بس على توثيق الانتهاكات، كمان كان إلها دور كبير ومهم بتدريب النشطاء والكوادر الحقوقية على توثيق الانتهاكات، ونشر ثقافة التوثيق بكل المناطق بسوريا، أسامة نصار عم يحكيلنا عن تجربة تدريب نشطاء لجان التنسيق بداريا وبعربين. 

تجربة توسيع الكوادر الحقوقية بسوريا، قدرت تصنع وجه جديد لهاد النشاط يلي كان مقتصر غالباً على حلقات صغيرة من الحقوقيين والمعارضين السياسيين قبل الثورة، وبالاعتماد على هي الكوادر قدر مركز توثيق الانتهاكات متل ما عم يحكيلنا حسام قطلبي على تحقيق انجازات ما كانت ممكنة لولا هل الخطوة.

توسع عمل المركز خلا مرجع ومكان بيقصدوا كل الناس يلي بدن يوثقوا شهاداتن عن يلي عم يصير، بس تغير الظروف بسوريا ونمو العنف باتجاه كل النشاط المدني، خلا هي المهمة صعبة، حسام قطلبي عم يحكي كيف كان اختطاف رزان وسميرة ووائل وناظم ضربة كبيرة للعمل الحقوقي وللمركز بالتوازي مع أوضاع صار فيها موثق الانتهاكات والحقوقي هو الهدف الأول بسوريا للانتهاكات والعنف.

حادثة الاختطاف كان بتمثل ضربة مو بس لمركز توثيق الانتهاكات، كانت كمان وحدة من اللحظات يلي خسر فيها العمل الحقوقي بسوريا القدرة على الاستمرار بوجه العنف المطلق، ورغم ازدياد عدد الضحايا كان القدرة على العمل الميداني بالنسبة للحقوقين شبه مستحيل أحياناً.

بس بالتأكيد رح يضل مركز توثيق الانتهاكات والعمل الحقوقي لرزان خلال سنوات الثورة الأولى واحد من أبرز أوجه العمل المدني بسوريا لوقت بعيد.